سيظل مصير "كلاسيكو الأرض" الأول في الموسم بين قطبي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على ملعب (الكامب نو) يوم 26 من الشهر الجاري في مهب الريح حتى موعد اجتماع لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء المقبل، وذلك على إثر الوضع المتوتر في إقليم كتالونيا من أعمال شغب ومظاهرات للداعين إلى استقلاله.

واشتعل فتيل الأحداث في شوارع إقليم كتالونيا خلال الأيام الماضية بسبب أعمال شغب ومظاهرات ردا على حكم قضائي بسجن تسعة من قادة الانفصاليين، والتي أسفرت عن إصابة العشرات من المواطنين وأكثر من 40 من قوات الأمن.

وإزاء هذا الوضع، اقترحت رابطة الدوري الإسباني "لاليغا" تغيير ترتيب المباراتين، بحيث يحتضن ملعب (سانتياغو برنابيو) مباراة الدول الأول، بينما تقام مباراة الدور الثاني على ملعب (الكامب نو)، كون الأمر يتعلق بـ"ظروف قهرية"، حسبما جاء في بيان الرابطة.

ومن المقرر أن تصدر لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني قرارها النهائي بشأن الموقف خلال اجتماعها المعتاد يوم الأربعاء المقبل، إلا أنه حسبما علمت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، من الوارد إصدار قرار قبل هذا الموعد نظرا لأهمية الأمر.

وفي ما يتعلق بطرفي اللقاء، خرجت إدارة ريال مدريد لتعلن رفضها التام إمكانية تغيير ترتيب المباراتين، حيث أكدت مصادر من داخل النادي الملكي لـ(إفي) أن هذا الأمر سيتسبب في "الإخلال بالمنافسة".

لم يختلف الموقف داخل أروقة النادي الكتالوني الذي أبدى عدم استعداده لتغيير ملعب المباراة، وفقا لما صرح به مصدر مسؤول بالنادي لـ(إفي).

ورغم أن أمامه ثلاثة أيام للرد على المقترح، إلا أن إدارة البرسا قررت عدم التفكير في إمكانية تغيير ترتيب مباراتي "الكلاسيكو".

على جانب آخر، تعهد القائم بأعمال رئيس الحكومة الإسبانية، الاشتراكي بدرو سانشيز، في بيان رسمي بضمان الحفاظ على الأمن في كتالونيا إزاء أعمال العنف المصاحبة للاحتجاجات منذ 3 أيام في شوارع برشلونة وبعض المدن الأخرى، منددا بأنها أعمال "منظمة" من أجل "الإخلال بالتعايش" في الإقليم.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها برشلونة مثل هذا الموقف، فقبل عامين وتحديدا في الجولة السابعة لموسم (2017-18)، قررت إدارة النادي خوض مباراة لاس بالماس على ملعب (الكامب نو) خلف الأبواب المغلقة، وذلك بسبب الوضع "الاستثنائي" لتزامنها مع الاستفتاء غير الدستوري الذي أقيم في أول أكتوبر 2017.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية