خرج الناخب الوطني للمنتخب المحلي الحسين عموتة في مناسبتين ليطلق النار على الحارس أحمد رضا التكناوتي بتصريحات مستفزة للحارس و للجمهور المغربي الذي يعتبر الحارس الشاب مستقبل حراسة مرمى المنتخب المغربي

 

و جاءت تصريحات عموتة في وقت استنكرته مختلف الجماهير خاصة جماهير فريق الوداد الرياضي التي اعتبرت الناخب الوطني يصفي حساباته مع مسؤولي الوداد على حساب مستقبل الحارس الشاب 

 

الجامعة قامت فعلا بمعاقبة الحارس التكناوتي بتوقيفه رفقة المنتخبات الوطنية لثلاثة أشهر بناء على تقرير الحسين عموتة , فلماذا يصر الناخب المحلي على جلد حارس تمت معاقبته فعلا ؟؟

 

ألم يكن من الحكمة أن يبتلع الحسين عموتة لسانه - كما فعل في ظروف كان يجب أن يتكلم خلالها - و يكف عن الزج بإسم الحارس رضا التكناوتي و محاولة تحطيمه لا لشيء سوى لأنه رفض الجلوس في كرس الإحتياط و هو مصاب ؟؟

 

أليس دور الحسين عموتة هو تأطير الشباب و الأخذ بيدهم - كما يدعي في أكثر من مناسبة - عوض محاولة تصفية حساباته على حساب حارس ينتظر  منه المغاربة أن يكون الحارس الأول للمنتخب المغربي مستقبلا 

 

خلاصة الأمر يجب على الحسين عموتة أن يلتزم الصمت إذا كان فعلا يؤمن أن دوره هو التربية و التأطير و ليس الهدم كما تفعل تصريحاته المقصودة تجاه الحارس التكناوتي

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية