شهدت نهاية المباراة التي جمعت المنتخبين الوطني ومضيفه التونسي، إحداث لا رياضية مؤسفة، بعد تدخل عنيف للحارس التونسي فاروق بن مصطفى ضد فيصل فجر، لتتطور الأمور إلى اشتباكات جماعية بين لاعبي المنتخبين .

وقال الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني، من خلال تصريحات له  بعد المباراة المذكورة، أن مبارة المنتخبين المغربي والتونسي، هي مواجهة  مغاربية،  وأن الأحداث التي شهدتها نهاية المواجهة التي جمعتهما،  أمور تحدث في الديربيات وتكون الأعصاب متوترة خلالها، لكن الهدوء يسود في النهاية لدى دخول اللاعبين  إلى مستودع الملابس.

و في نفس السياق اتصل وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم بفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية للاعتذار عن الأحداث التي رافقت مباراة نسور قرطاج ضد الأسود مساء أمس الثلاثاء بملعب رادس.

كما قدم وديع الجريء اعتذاره للناخب الوطني ولاعبي النخبة المغربية بعد نهاية المباراة، إذ التحق بمستودع ملابس الأسود ، حيث كان مرفوقا برئيس الرابطة التونسية لكرة القدم وعميد المنتخب.

وكان الحارس التونسي فاروق بن مصطفى قد حاول الاعتداء على فيصل فجر، الأمر الذي تسبب في فوضى بعد إعلان الحكم المصري نورالدين ابراهيم عن نهاية المباراة بفوز الأسود على منتخب تونس بهدف لصفر من توقيع يوسف النصيري قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية