أصدرت جمعية جمهور العاصمة لأنصار ومحبي فريق الجيش الملكي، بلاغا تطرقت من خلاله للمكالمة الهاتفية الأخيرة المسربة، والمنسوبة لمحمد بودريقة رئيس الرجاء الرياضي، وهي المكاملة التي خلفت ضجة كبيرة في الوسط الرياضي.

وأكدت الجمعية المذكورة أن المكالمة التي تحدث خلالها بودريقة مع أحد أصدقائه على مجموعة من المواضيع الكروية، مستعملا كلمات "نابية"، كما أنه حاول الضغط على رئيس جامعة الكرة ليضمن استفادة الرجاء في بعض القضايا كما جاء على لسانه، وهو ما أثار حفيظة العديد من المهتمين بالشأن الكروي، مطالبين بفتح تحقيق في المكالمة المسربة وما حملته في طياتها".

وأردف البلاغ: "أن مكالمة بودريقة المسربة أعادت إلى الأذهان قضية التصريحات الخطيرة لأمين الرباطي اللاعب السابق للرجاء في حق فريقه سنة 2013".

وأوضحت جمعية جمهور العاصمة في بلاغها، أنها راسلت مركز الدعم القانوني ضد الرشوة سنة 2013، وقدمت له شكاية بخصوص تصريحات الرباطي آنذاك، الذي صرح بأنه كان مكلفا من قبل مسيري الرجاء للتوسط لدى بعض لاعبي الفرق الوطنية وإرشائهم وكذا شراء ذمم بعض الحكام من أجل الفوز ببعض اللقاءات والمقابلات بهدف الفوز بلقب البطولة التي تُوج بها الرجاء في ذلك الموسم.

واختتمت الجمعية البلاغ نفسه، بأنها لم تتوصل بأي جواب من وزارة الشباب والرياضة منذ ذلك الوقت، مؤكدة أن مثل هذه الملفات يجب الحسم فيها، للمساهمة في تطوير كرة القدم والحفاظ على المنافسة الشريفة، مؤكدة أن هذه النازلة لا يمكن نسيانها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية