لا صوت يعلو في السعودية عن صوت أهداف حمد الله الغزيرة، ولا كلام في دوري السعودي الممتاز سوى عن هداف جديد، لا يترك مباراة تمر وإلا ويترك فيها بصمته التهديفية، حتى بلغ في الجولة 27 من الدوري رقم 27 هدفا، أي بمعدل هدف واحد في كل مباراة، وهو الأمر الذي دفع السعوديين لإطلاق لقب “ماكينة الأهداف” على النجم المغربي.

حمد الله، وبعد ثنائيته الأخيرة في مرمى الاتحاد، في آخر جولات الدوري الممتاز، رفع رصيده إلى 27 هدفا، ما يعني أنه عادل الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد، والذي كان مسجلا باسم الهداف السوري عمر السومة، ولم تعد تفصل اللاعب عن تحطيم هذا الرقم، ونيل صفة الهداف التاريخي للدوري السعودي، سوى 3 مباريات متبقية في الدوري.

إبن عاصمة الخزف، آسفي، لا يمر من دوري إلا ويترك بصمته واضحة على شباكه، فقد سبق له وأن توج هدافا للدوري المغربي رفقة أولمبيك آسفي، بـ15 هدفا، سجلها في مرحلة الذهاب فقط، بينما وجدته مرحلة الإياب محترفا في الدوري النرويجي، حيث سجل العديد من الأهداف أيضا، وتالق في دوريات الصين، قطر، والسعودية حاليا.

أرقام حمد الله “المذهلة”، تثير الإعجاب في السعودي، لمهاجم هداف بالفطرة، لكنها تثير الاستغراب والذهول في المغرب، لعدم استفادة المنتخب المغربي من خدماته، وهو في أوج عطائه، بينما يتم الإعتماد على أسماء لا تعيش أحسن فتراتها التهديفية، وتلعب كأساسية في توليفة “الأسود” على غرار خالد بوطيب، وأيوب الكعبي.

الناخب الوطني، هيرفي رونار، سبق له أن وجه الدعوة لحمد الله، من أجل خوض مباراتي الأرجنتين ومالاوي الأخيرتين، غير أنه رفضها، ظاهريا ” لأسباب عائلية”، وحقيقة لأن الرجل شعر بظلم وحيف شديد، تعرض له من قبل الناخب الوطني، والجامعة، التي باتت مطالبة بتحطيم جدار “الخلاف” بين “القناص” حمد الله ورونار، قبل بدأ المنافسات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية